الرئيسيةالاقسامالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زعماء «بهائيي أمريكا» يطالبون الحكومة بتنفيذ حكم «الشرطة» في البطاقات الشخصية.. ويقدّرون عدد البهائيين في مصر بـ «٢٠٠٠»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
doena_ahlahob
المملكة
المملكة
avatar

عدد الرسائل : 2017
العمر : 28
الاوسمة :
توقيع :
دنيا احلى حب :
نقاط : 52605
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: زعماء «بهائيي أمريكا» يطالبون الحكومة بتنفيذ حكم «الشرطة» في البطاقات الشخصية.. ويقدّرون عدد البهائيين في مصر بـ «٢٠٠٠»   الخميس يوليو 31, 2008 11:24 am

زالشخصية.. ويقدّرون عدد البهائيين عماء «بهائيي أمريكا» يطالبون الحكومة بتنفيذ حكم «الشرطة» في البطاقات في مصر بـ «٢٠٠٠»

كتب واشنطن - أحمد عز الدين ٣١/٧/٢٠٠٨

<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width=200 border=0><tr><td></IMG></TD></TR>
<tr><td></TD></TR>
<tr><td>كيت بيجلو
</TD></TR></TABLE>

عاد اللغط من جديد حول البهائيين، خاصة بعد الحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري في يونيو الماضي، الذي قضي بعدم تسجيل البهائي كمسلم في البطاقة الشخصية.
لم تكن مصر مصدر اللغط هذه المرة، ولكن تطل مشكلة هذه الفئة - التي لا يتجاوز عدد أفرادها من المصريين الألفين - من آن لآخر كلما حان موعد النظر في الدعوي أو الاستئناف ضد الحكم الصادر، من الخارج وتحديداً من الولايات المتحدة التي تضم ما يقرب من ١٦٠ ألف بهائي.
«المصري اليوم» التقت بعدد من زعماء البهائيين في الولايات المتحدة بمكتبهم المحاط بحوائط زجاجية، رمزاً للشفافية - علي حد وصفهم - في الطابق السابع من مبني بشارع ١٩ في العاصمة الأمريكية.
زعماء البهائية الأمريكيون «شكوا» من أن الحكومة المصرية «لم تنفذ حتي الآن» الحكم الصادر من قبل محكمة القضاء الإداري بحق «بهائيي مصر» في استخراج بطاقة شخصية مع عدم الإشارة إلي ديانتهم.
وقالت كيت بيجلو، مدير العلاقات الخارجية للجمعية الروحية للبهائيين في الولايات المتحدة: إن البهائيين لا يطلبون شيئاً من الحكومة المصرية سوي أن تسمح لهم بأن يحصلوا علي بطاقات الهوية، مثلهم في ذلك مثل أي مواطن مصري، معربة عن أملها في أن تنفذ الحكومة الحكم «حتي يمارسوا شؤون حياتهم بشكل طبيعي».
وأضافت: «حتي الآن لم يتمكن أي بهائي من استخراج بطاقة هوية، إلا إذا ادعي اعتناقه الإسلام أو المسيحية»، مؤكدة أن البهائيين سيكونون «ممنونين» في كل الأحوال سواء وضعت الحكومة في خانة الديانة «شرطة» أو تركتها فارغة أو كتبت الديانة الحقيقية لهم، أو وضعت كلمة «أخري».
وقدرت بيجلو عدد البهائيين في مصر بحوالي «الألفين»، وفي الولايات المتحدة بنحو «١٦٠ ألفاً»، لافتة إلي أنه - بحسب التعاليم البهائية - «يحرم علي البهائيين الانضمام إلي أي أحزاب سياسية، إلا أنهم يصوتون في الانتخابات».
وقالت: «كل طموح البهائيين يكمن في توحيد الأسرة الدولية حتي توقف الحروب»، لكنها أشارت إلي حرص البهائيين علي «عدم الانخراط» في أي صراعات سياسية أو عسكرية.
وأعربت عن أملها في أن تتم «تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، حتي يتوقف سفك الدماء والمعاناة للبشر»، مؤكدة حرص البهائيين علي «عدم الانحياز» لهذا أو ذاك في هذا الصراع.
ونفي البهائيون أنهم انشقوا عن الإسلام، لكنهم يعتقدون أن عقيدتهم تشكل «تطوراً طبيعياً للأديان».
وفي هذا الصدد يقول آرون إيميل، المسؤول عن حقوق الإنسان لدي الجمعية الروحية للبهائيين في الولايات المتحدة: «مثلما كانت شريعة المسيح عيسي (عليه السلام) تطوراً لرسالة موسي، فقد كانت رسالة البهاء تطوراً ومصداقاً لشريعة محمد (عليه الصلاة والسلام)، لأنه لكل رسول وعداً ينبغي الوفاء به».
وأضاف: «إن وعد نبي الإسلام بأن العالم سيتوحد هو الوعد الذي يعمل البهاء علي تحقيقه».
وقد عاش مؤسس هذه الديانة، الميرزا حسين علي النوري، الملقب بـ«بهاء الله» في القرن التاسع عشر في الفترة من ١٨١٧ إلي ١٨٩٢، وحسب روايات البهائيين فقد تلقي بهاء الله «الوحي من الله»، وهو في السجن بإيران، ثم ما لبث أن تم نفيه إلي بغداد، ثم إلي القسطنطينية، ثم إلي أدرنة، ومنها نفاه السلطان العثماني إلي بلاد الشام، حتي استقر في «عكا» التي أصبحت حالياً جزءاً من دولة إسرائيل المحتلة.
ودفن الميرزا حسين في شمال حيفا، التي أصبحت مقراً للبهائية، كما أضحت القبلة التي يتوجه إليها البهائيون في صلاتهم.
ويعتقد البهائيون أن بهاء الله ليس آخر الأنبياء، بل إن النبي القادم سيأتي بعد نحو ٨٥٠ عاماً، وذلك مصداقاً لقول نبيهم المزعوم بأنه علي العالم أن «يتوقع مجيء نبي كل ألف عام»، وأن كل من يدعي النبوة قبل مرور هذه المدة فهو «دجال كذاب».
وتنتقي البهائية من كل الأديان وتعدل ما تشاء، بحيث تتسق تعاليمها في النهاية مع الهدف الأعظم الذي تدعيه، وهو «توحيد العالم في مجتمع مسالم».
ويجاري البهائيون، أو يتكيفون مع، القوانين والتقاليد السائدة والثقافات في المجتمع الذي يعيشون به، ولا يحاولون أن يشذوا عنه، ولذا فرغم تدخل الجمعية الروحية للبهائيين في حسم مسائل الزواج والطلاق بين البهائيين، إلا أنها تؤطر قراراتها بتكريس سلطة القوانين الأمريكية التي لا تسمح للجمعية، علي سبيل المثال، بأن تكون الجهة المُحكِّمة النهائية في إقرار الطلاق بين أصحاب هذه العقيدة. ولا يشترط البهائيون لزواج المطلقة أو الأرمل انقضاء العدة.
وليست هناك سلطة دينية في البهائية، لكن بيت العدل الأعظم، الذي يتخذ من حيفا مقراً له، يعد المرجعية الدينية التوجيهية الأعلي للبهائيين في العالم، وقد حرّم بيت العدل علي البهائي إنكار دينه، إلا في حالات القمع والاضطهاد، عملاً بمبدأ التقية الشيعي.
وفيما يتعلق بقوانين الميراث في البهائية، قالت كيت بيجلو - التي تتحدث باسم البهائيين في المحافل الدولية، خاصة الأمم المتحدة وجلسات الكونجرس -: علي الشخص أن «يكتب وصيته» قبل وفاته، بحيث يمكنه أن «يوزع ثروته بالشكل الذي يختاره»، دون وجود نسب ملزمة، وفي الوقت الحالي لا تفرض البهائية علي أتباعها أن يلتزموا بهذا الأمر، إذ يعتقد البهائيون أنه في المستقبل غير البعيد ستكون هناك «حضارة تلتزم بهذه المبادئ»، إلا أنه في الوقت الحاضر علي البهائيين أن يسيروا أمورهم، حسب القوانين الوضعية السائدة.
وشكل «الكتاب الأقدس» الذي يعتبره البهائيون المصدر الأم لشريعتهم، مزيجاً من القوانين والرشاد الروحي، وقدرّت بيجلو عدد البهائيين في العالم كله بحوالي ستة ملايين شخص، موضحة أن البهائيين يطبقون كل المسائل الخاصة بالزواج والصيام والطلاق حالياً، فيما عدا قوانين الميراث التي تتضمن أنصبة للأبناء والبنات والأقارب المعلمين الذين يتمتعون بمكانة عالية في البهائية، ولذا يكون لهم نصيب في ميراث المتوفي.
وهناك عدد محدود للغاية من المعابد البهائية، التي تتسم في هيكلها المعماري بسمات رمزية، وهي أنها جميعاً تتألف من «تسعة أضلاع»، وهو رقم يشير إلي وحدة الرب والإنسانية - حسب عقيدتهم - كما يحيط بها جميعاً حدائق، ويقع المعبد البهائي الوحيد للبهائيين في الولايات المتحدة في شمال شيكاغو، لكن هناك مراكز محلية للعبادة وتجمع البهائيين في مختلف الضواحي.
ويصوم البهائيون شهراً بهائياً واحداً هو شهر «العلا»، الذي يبدأ من ٢ إلي ٢١ مارس، وهو آخر الشهور البهائية التي يطلق عليها أسماء الله الحسني مثل «العلا»، «الجلال» و«الرحمات».
والجهاد «محرم» في البهائية، وكذا حمل السلاح.
بيجلو أكدت أن البهائيين «ليس لهم أي تطلعات سياسية»، إذ تُحرِّم عقيدتهم عليهم أي ممارسات سياسية، سوي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، مشددة علي أن البهائيين «ينكرون» أن محمداً هو خاتم الأنبياء والرسل.
ويجتمع البهائيون في مجتمعاتهم في بداية كل شهر لبحث أوضاعهم وشؤونهم، ولا يقبلون تبرعات إلا من المؤمنين بهذه العقيدة، وتستخدم هذه الأموال - حسب قول بيجلو للأغراض الإنسانية، مؤكدة أنه علي البهائي أن يدفع سنوياً ما يسميه البهائيون «حقوق الله» وهي تعادل ١٩ في المائة من صافي الدخل السنوي، بعد خصم جميع المصروفات الأساسية.

_________________
دنيا احلى حب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://donea-ahlahob.ahlamountada.com
 
زعماء «بهائيي أمريكا» يطالبون الحكومة بتنفيذ حكم «الشرطة» في البطاقات الشخصية.. ويقدّرون عدد البهائيين في مصر بـ «&#1634;&#1632;&#1632;&#1632;»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» إنطلاق تشيد &#1635;&#1637;&#1632;&#1632; سكن إجتماعي من الطراز العالي في النوعية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مملكة الصحافة اليوم :: مملكة الصراع السياسى-
انتقل الى: